بعد أي حرب خرجت القدس من يد الدولة العثمانية؟

انضمت القدس إلى الأراضي العثمانية عام 1517 حين انتزعها السلطان سليم الأول من المماليك. واستمرت سيطرة الدولة العثمانية على القدس نحو أربعة قرون، إلى أن انتهت في خضم الفترة المضطربة التي سبقت نهاية الحرب العالمية الأولى، حين دخلت القوات البريطانية المدينة في ديسمبر 1917.

وقد تسببت هذه الخسارة في تراجع الموقع الاستراتيجي للدولة العثمانية في الشرق الأوسط، وأدت إلى تغيّر مصير أراضي فلسطين. فقد دخلت الدولة العثمانية الحرب العالمية الأولى في صفوف دول الوسط (ألمانيا والنمسا-المجر وبلغاريا)، في مواجهة دول الحلفاء كبريطانيا وفرنسا.

وفي عام 1917، وصلت القوات البريطانية بقيادة الجنرال إدموند اللنبي إلى القدس في شهر ديسمبر، بعد معارك ضارية ودامية استمرت فترة طويلة. وكانت هذه الحملة البريطانية، المعروفة بـ«جبهة فلسطين وسيناء»، خطوة استراتيجية زلزلت سيطرة الدولة العثمانية على أراضي الشرق الأوسط بشكل خطير، وهددت المدن العثمانية الأخرى في المنطقة.

وبدخول الجنرال اللنبي القدس في 11 ديسمبر 1917، انتهت السيطرة العثمانية رسمياً على المدينة. ومن الأسباب الجوهرية التي دفعت البريطانيين للسيطرة على القدس، الحفاظ على أمن قناة السويس والقضاء على التهديدات العثمانية الموجهة إلى مصر. وأدت خسارة القدس إلى إضعاف القوة العسكرية للدولة العثمانية في سوريا وفلسطين. 

في عهد أي سلطان خُسرت القدس؟

انتقلت القدس إلى الحكم العثماني عام 1517 بعد حملة مصر، وقد نالت اهتماماً خاصاً في عهد السلطان سليمان القانوني، حيث أُعيد بناء أسوار المدينة. وقد أبدت الدولة العثمانية اهتماماً استثنائياً بمدينة القدس، لأسباب دينية واستراتيجية في آن واحد.

لكن مع بداية القرن العشرين، وتحديداً مع تراجع قوة الدولة العثمانية خلال الحرب العالمية الأولى، ضعفت سيطرتها على القدس أيضاً. وفي عام 1917، أثناء الحرب العالمية الأولى، انتزعت القوات البريطانية القدس من الدولة العثمانية.

كان يجلس على العرش العثماني في تلك الفترة السلطان محمد الخامس رشاد، غير أن الحكم الفعلي للبلاد كان بيد حكومة الاتحاد والترقي وعلى رأسها أنور باشا. وقد تمكنت القوات البريطانية بقيادة الجنرال إدموند اللنبي، عبر هجمات شنّتها على الجيش العثماني، من السيطرة على القدس في 9 ديسمبر 1917. وقد سُجّل هذا الحدث في التاريخ باعتباره خسارة كبرى في المراحل الأخيرة من عمر الدولة العثمانية.

في أي جبهة خُسرت فلسطين والقدس؟

صورة قديمة بالأبيض والأسود للقدس يظهر فيها شخصان يسيران أمام قبة الصخرة

مع بدء انهيار الدولة العثمانية، تحوّلت فلسطين والقدس إلى ساحة تنازع بين القوى الكبرى. فقد غيّر الاحتلال البريطاني للمنطقة خلال الحرب العالمية الأولى موازين القوى السياسية فيها بشكل جذري. وبعد الحرب العالمية الثانية، جاء قرار الأمم المتحدة بإقامة دولة يهودية في فلسطين ليعمّق الصراع في المنطقة أكثر فأكثر.

وقبل الحرب العالمية الأولى، كانت القدس تابعة للدولة العثمانية. غير أن كونها مدينة مقدسة عند جميع الأديان السماوية جعلها من أوائل المناطق التي وقعت تحت الاحتلال.

في أي جبهة خُسرت فلسطين والقدس؟ الجواب هو جبهة فلسطين وسيناء. فقد انتُزعت المنطقة من الدولة العثمانية واحتلها البريطانيون والدول الحليفة لبريطانيا.

(https://www.trthaber.com/haber/tarih/kudus-neden-onemli-osmanlidan-ingiltereye-9836.html)

http://yayin.diyanet.gov.tr/makale/vatan-topragi-ya-da-kuduste-osmanli-izleri/dr-ogretim-uyesi-sema-celem/tarih-biyografi/4073/65

https://hacumreegitim.hac.gov.tr/kudus/kudusu-anlamak/kudus-tarihi.htm

مقالات ذات صلة

أضف تعليق